Fecha actual 08 Sep 2010, 01:04
ultimos mensajes
» El Ramadan se va y Nuestras vidas tambien el ultimo mensaje fue por : [ bint omar ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » El Ramadan se va y Nuestras vidas tambien el ultimo mensaje fue por : [ bint omar ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » imaam as-salafi ibn baaz (rahimahullaah)ante ahl bida'...! el ultimo mensaje fue por : [ abuaaishahluqmaan ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » Camino mas corto a Allaah el ultimo mensaje fue por : [ AbduLlah ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » Quienes han sido aceptados en la universidad de Madina el ultimo mensaje fue por : [ Abuddarda.Allibi ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » Posición de Sheikh Muhammad Ibnu AbdelWahhab el ultimo mensaje fue por : [ Abuddarda.Allibi ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » El Rey AbdelAziz clarifica el término “wahabismo" el ultimo mensaje fue por : [ Abuddarda.Allibi ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » Oración Ad-Duha por Sheikh Ibn Baz el ultimo mensaje fue por : [ Abuddarda.Allibi ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » Los que no quieren propagar críticas sobre los desviados el ultimo mensaje fue por : [ Abuddarda.Allibi ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.     » ¿Quien esta detras de este grupo de metodologia khawarich? el ultimo mensaje fue por : [ admin ] || numero de respuestas: [ 0 ]     ./:\.    





Nuevo tema Responder al tema  [ 7 mensajes ] 
 Las Fatawas de los sabios del Nachd 
Autor Mensaje

Registrado: 29 Jul 2009, 13:31
Mensajes: 16
Ubicación: AlAndalus, Magrib Norte
Nombre: Muhammad Magribiu Andalusiu
Nota Las Fatawas de los sabios del Nachd
Assalam Alaicum, desde la medina de Melilla. Quiera Allah protegeros!!

¿Como hemos de tomar las siguientes declaraciones sobre el Imam y el kufr?

Citar:
Sheikh Imām Muhammad Ibn Abdul Wahhāb رحمه الله said :

e


to the Ikhwān, May Allāh تبارك و تعالى’s peace and mercy and blessings be upon you. Wa B’ad

(as for) what you have mentioned from the saying of the Sheikh (Ibn Taymiya رحمه الله ) “whoever denies such and such, and upon whom Hujjah has been established” and you are doubting about these tawāghīt and their followers, has the Hujjah been established upon them? This is from the strangeness! How do you doubt in it (while) I have verily I have explained it clearly to you many times?! For verily the person upon whom hujjah is not established is the one who is new in Islām (newly revert) and the one who grows up in a far a way place[1] or if it is a hidden matter of Qadr or tasarruf (some capabilities) so such are not declared as kāfirs until they are taught (explained). And as for the fundamentals of religion which Allāh تبارك و تعالى has explained clearly and made it firm in His Book, then the Hujjah of Allāh تبارك و تعالى is the Qur’an. So whoever, (if the) Qur’an reaches him, Hujjah is established upon him.[2] >>


--------------------------------------------------------------------------------
[1] (tn* where he doesn’t hear about Islām, because there is no means to seek it in that place. And not in places where Islām is available for learning)

[2] (fn* it is from the Manahj of Sheikh Muhammab ibn Abdul Wahhāb رحمه الله that he doesn’t excuse in the apparent matters like tawāf and sujūd and duā and dhab’h (sacrifice) and ruling with other than what Allāh تبارك و تعالى has revealed, except due to being new in Islām or the one who grows up in a far a way place from Islām. And he doesn’t excuse but in hidden matters, (if it is the case) he doesn’t make takfīr upon the one who does it until Hujjah is established upon him. And with this it would become clear to you; the misguidance of those who excuse in apparent matters. And as for the person who dies upon shirk, even if Islām doesn’t reach him, he is a mushrik, and he cannot be called a muslim (this rule) with Ijmā. This is his ruling in this world, and the difference of opinion is (in the matter) would he be punished in the day of judgment? And the correct (opinion) is that he will not be punished as Allāh تبارك و تعالى said “and we are not to punish, until we send a messenger…”. So Allāh تبارك و تعالى is not going to punish anyone in the day of judgment until He establishes Hujjah upon him. And his ruling in the world is that he is a mushrik. And his ruling in the world is something and his ruling in the hereafter is something else. So beware of seeker of truth)


Citar:
http://www.sahab.org/books/book.php?id=787

p63 :

فإذن دين الله الذي أرسل به الرسل مشتمل تحقيق التوحيد لله وخلع الأنداد والكفر بالطاغوت، كما قال جل وعلا في سورة النحل ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾[النحل:36]، وقال ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾[فاطر:24] ونحو ذلك من الآيات.
فإذن العلم بدين الرسل هذا مهم للغاية، وتعلم دين نوح عليه السلام، وتعلم دين إبراهيم عليه السلام، وما خالف به نوح قومه وما خالف به إبراهيم قومه، وكذلك دين موسى عليه السلام ودين عيسى وما خالفوا به أقوامهم، وكذلك الدين الذي بُعث به سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام وما خالف به أقوامهم.
إذا عرفت حقيقة دين المرسلين فإنه يسهل عليك أن تعرف ما عليه الناس في الأزمان التي غلب فيها الجهل.
قال –هذه الأخيرة؛ الرابعة من المقدمات- (وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا أفادك فائدتين) التوحيد ترْكه ممن تركه راجع إلى أحد شيئين أو هما معا في بعض الأحوال:
¨ الأول: الجهل به.
¨ والثاني: العناد.
والجهل قد يكون لعدم وجود من ينبه وقد يكون للإعراض عن البحث فيه.
والعناد والاستكبار هذا يكون مع العلم وإقامة الحجة.
وكل من الأمرين مُكَفِّر؛ فمن لم يأتِ بالتوحيد عن إعراض منه وجهل فهو كافر، ومن لم يأتِ بالتوحيد ويترك الشرك بالله جل وعلا عن عناد واستكبار فهو كافر، لهذا قال العلماء الكفر كفران:
1. كفر إباء واستكبار كقوله جل وعلا ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ﴾[البقرة:34].
2. والنوع الثاني الإعراض كما قال جل وعلا ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾[الأنبياء:24].
فليس كل من كفر كَفر عن عناد واستكبار، بل قد يكون كُفره عن الإعراض، ولهذا جاء في أواخر نواقض الإسلام التي كتبها إمام الدعوة رحمه الله؛ الناقض العاشر الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به. لا يهمه أن يعلم التوحيد ولا يهمه أن يعرف الشرك ولا يهمه هذه المسائل، يُعرض عن دين الله أصلا.
وإذا تقرر ذلك فهنا ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بذلك، هذا من جهة الحكم على الواقع ذاك الذي تكلمنا عليه من جهة التأصيل؛ أنّ الكفر قد يكون من جهة الإعراض والجهل، وقد يكون من جهة الإباء والاستكبار، ومن جهة الواقع يعني الحكم على الناس فإن المتلبس بالشرك يُقال له مشرك سواءً أكان عالما أم كان جاهلا، والحكم عليه بالكفر يتنوع:
فإن أُقيمت عليه الحجة؛ الحجة الرسالية من خبير بها ليزيل عنه الشبهة وليُفهمه بحدود ما أنزل الله على رسوله التوحيد وبيان الشرك فترك ذلك مع إقامة الحجة عليه فإنه يعد كافرا ظاهرا وباطنا.
وأما المعرض فهنا يعمل في الظاهر معاملة الكافر، وأما باطنه فإنه لا نحكم عليه بالكفر الباطن إلا بعد قيام الحجة عليه؛ لأنه من المتقرر عند العلماء أن من تلبس بالزنا فهو زان، وقد يؤاخذ وقد لا يؤاخذ، إذا كان عالما بحرمة الزنا فزنى فهو مؤاخذ، وإذا كان أسلم للتو وزنى غير عالم أنه محرم فالاسم باق عليه؛ لكن –يعني اسم الزنا باق أنه زانٍ واسم الزنا عليه باق- لكن لا يؤاخذ بذلك لعدم علمه.
وهذا هو الجمع بين ما ورد في هذا الباب من أقوال مختلفة.
فإذن يفرق في هذا الباب بين الكفر الظاهر والباطن، والأصل أنه لا يُكَفَّر أحد إلا بعد قيام الحجة عليه لقول الله جل وعلا ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾[الإسراء:15]، والعذاب هنا إنما يكون بعد إقامة الحجة على العبد في الدنيا أو في الآخرة، قد يُعامل معاملة الكافر استبراء للدين وحفظا له، من جهة الاستغفار له، ومن جهة عدم التضحية له، وألاّ يزوج وأشباه ذلك من الأحكام.
فإذن كلام أئمة الدعوة في هذه المسألة فيه تفصيل ما بين الكفر الظاهر والكفر الباطن، ومن جهة التطبيق في الواقع يفرقون، فإذا أتى للتأصيل قالوا هو كفر سواء أكان كفره عن إعراض وجهل أو كان كفره عن إباء واستكبار، وإذا أتى للتطبيق على المعين أطلقوا على من أقيمت عليه الحجة الرّسالية البينة الواضحة أطلقوا عليه الكفر، وأما من لم تقم عليه الحجة فتارة لا يطلقون عليه الكفر كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في موضع: وإن كنا لا نكفر من عند قبة الكوّاز وقبة البدوي لأجل عدم وجود من ينبههم. الشيخ ما كفر أهل [الجبيلة] ونحوهم ممن عندهم بعض الأوثان في أول الأمر لأجل عدم بلوغ الحجة الكافية لهم، وقد يطلق بعضهم على هؤلاء الكفر ويراد به أن يعاملوا معاملة أهل الكفر حرزا ومحافظة لأمر الشريعة والإتباع، حتى لا يستغفر لمشرك، وحتى لا يضحي عن مشرك، أو أن يتولى مشركا ونحو ذلك من الأحكام.
فإذن نخلص من ذلك (وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا ) أنّ هذا الجهل بالتوحيد مذموم غاية الذم، سواء أطلقنا عليه حكم الكفر ونعني به الظاهر، لا الكفر الكامل الذي هو ردة مخرج من الدين أصلا، وإنما الكفر الظاهر الذي تترتب عليه الأحكام الظاهرة في الدنيا، أو قلنا أنه في هذا أتى بخطر عظيم في جهله بالتوحيد، فهذا ينبئك عن أن غالب الناس اليوم كما قال الله جل وعلا ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾[يوسف:106]، وكما قال بل أكثرهم ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾[الأنبياء:24]، فالحق بين وواضح وجلي من أراده أدركه ولكن سبب علمهم بالحق ليس هو خفاء الحق في نفسه ولكن سببه إعراض من أعرض، قال( بل أكثرهم لا يعلمون الحق) لم؟ هل لأدل أن الحق خافٍ أو يحتاج إلى معلومات خاصة بل السبب أنهم معرضون، بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ذلك سبب عدم علمهم بالحق الإعراض.
فهذا الإعراض عن الدين والإعراض عن التوحيد وعدم تعلم التوحيد والجهل به، هذا قد تجده في أناس من الخاصة، وقد تجده في دعاة وقد تجده في بعض طلبة العلم، فمن أنعم الله جل وعلا عليه بمعرفة التوحيد ومعرفة ضده ومعرفة أنواع التوحيد وبيان ذلك والأدلة عليه، وعرفتَ ما أصبح غالب الناس فيه، بل أكثر وأكثر الناس فيه من الجهل بالتوحيد حتى وإن زعموا أنهم من أهله (أفادك فائدتين الأولى الفرح فضل الله ورحمته) فإنه لا شيء يعدل العلم بالتوحيد والعلم بضده والاستجابة لأمر الله بالتوحيد والاستجابة لنهي الله جل ولا عن الشرك ووسائله، فإن العلم بذلك هو أصل الاعتقاد، والعمل بذلك هو أصل الملة فأصل بعثة الأنبياء والمرسلين وزبدة الرسالات الإلهية، فمن رأى ما من الله به عليه من الإقبال على هذا العلم وفهمه وفهم حدوده وفهم أدلته وكلام أهل العلم فيه أفاده هذه الفائدة العظمى ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾[يونس:58]، ولهذا الفرح (بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) يعني بالدين وبالتوحيد وبتعلمه وبالإقبال عليه، هذا خير من كل ما يغشاه الناس من أمور الدنيا ومن الأمور التي يظنون أنها فاضلة لأمور الدين كالاهتمام بالعلوم المختلفة أو الاهتمام بأشياء متنوعة، فأصل الملة أن تعلم التوحيد وتتعلمه، لهذا خاف إبراهيم على نفسه من عبادة الأصنام فدعا ربه بقوله ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾[إبراهيم:35] خاف على نفسه وخاف على بنيه، قال إبراهيم التيمي رحمه الله: ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم. لهذا بوب الشيخ في كتاب التوحيد باب الخوف.
فهنا إذا عرفت المقدمات الأربع، وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا التوحيد والجهل بالشرك وعدم إعارة ذلك أو الاهتمام بذلك الاهتمام الواجب الذي يليق به لعظم مسألة التوحيد، أفادك فائدتين الأولى الفرح بفضل الله ورحمته، والحق أننا إذا تدبرنا ذلك فإننا نرى أنه لا شيء لنا، وإنما هو فضل الله جل جلاله، فالله ساق لنا هذا الفضل ويسر لنا ذلك بفضله وبرحمته، ثم نفرح بفضل الله وبرحمته كما قال ابن القيم رحمه الله في النونية:
واجعل في قلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان
لو شاء ربُّك كنت أيضا مثلهم القلب بين أصابع الرحمن
إذا عرفت هذا الفضل وهذه الرحمة التي غشيت بها ومن الله عليك بها فلا تتركنها إلى غيرها حتى يأتينك اليقين؛ لأن هذه أعظم نعمة تنعم بها على العبد أن يكون عالما بالتوحيد عالما بالرسل مخالفا لأهل الجهل والجهالة.
قال (أفادك فائدتين الأولى الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾[يونس:58])، وفضل الله ورحمته الدّين والقرآن وفقه الدين وفقه القرآن والتوحيد والإسلام ونحو ذلك، ولهذا روى ابن أبي حاتم وغيره عن عمر رضي الله عنه أنه دعا غلامه يوما إلى أن يخرج إلى إبل الصدقة الزكاة جُمعت له خارج المدينة فلما ذهب إليها اهتال غلامه من كثرتها فقال لعمر فقال لأمير المؤمنين: يا أمير المؤمنين هذا فضل الله ورحمته. فغضب عمر وقال: كذبت ولكن فضل الله ورحمته القرآن، قال تعالى (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) -يعني القرآن في نزوله وتشريعه وما حبى الله هذه الأمة به- (فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) فإن كان ثم فرح فليفرح المرء بهداية الله جل وعلا له بالالتزام بدين الله وبمعرفة التوحيد والعلم به وما يتصل بذلك وهذا هو الفضل، وبه تعلم أن المحروم من حرم وأكثر الخلق حرموا هذا الفضل العظيم.
ثم الفائدة الثانية قال (وأفادك أيضا الخوف العظيم فإنك إذا عرفت...) إلى آخره، والخوف العظيم ملازم لن الشيطان أضل الأكثرين، فتفرح بفضل الله وبرحمته وتخاف:
فالفرح بفضل الله وبرحمته يعني بمعرفة التوحيد والعلم به ومعرفة الشرك ووسائله والابتعاد عن ذلك والدعوة إلى التوحيد والدعوة إلى النهي عن الشرك إجمالا وتفصيلا، هذا الفرح بفضل الله وبرحمته يفيد الثبات على ذلك، فكلما استحضرت الفرح هذا وكنت فرحا به كنت مستمسكا به.
ثم الخوف أو الفائدة الثانية يجعلك لا تلتفت عنه يمينا ولا شمالا، فكلما التفت كلما رجعت لأجل شدة الخوف، مستحضرا خوف إبراهيم وخوف عباد الله الصالحين، والخوف من الشرك لأجل ألا يقع العبد فيه، وأنتَ ترى اليوم أن أهل هذه البلاد مثلا مع ما هم عليه من أثر هذه الدعوة الإصلاحية العظيمة التي قربتهم إلى الله جل جلاله بالتوحيد وبالبعد عن الشرك ووسائله، لكن لأجل عدم الخوف من الشرك وقعوا في شركيات؛ من شركيات الألفاظ وبعضها من الشرك الأصغر وبعضها قد يكون من الشرك الأكبر في حق بعض الناس.
وهذا ونسأل من الله جل وعلا السلامة والعافية لأجل عدم الخوف من الشرك، فيكثر عند الناس أن يقولون نحن على الفطرة، والناس في هذا البلد أهل فطرة يستمرون أهل الفطرة إلى متى؟ الأجيال التي بعد آدم التي بعد آدم عليه السلام كانوا على الفطرة ثم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم.
إذن ما أمن أحد على دينه وهو عالم بحقيقة عداوة الشيطان، بل لا يأمن إلا من يخاف، من يستحضر الخوف دائما يحذر ويحذر ويستحذر الحذر فإذا غابت عنه مسائل التوحيد راجع وتأكد، وهكذا إذا تفهم وحفظ وراجع ودعا حتى يثبت وحتى يستقيم له دينه.
قال (وأفادك أيضا الخوف العظيم، فإنك إذا عرفتَ أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل) يُشير الشيخ رحمه الله بذلك إلى ما جاء بالحديث الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام «وإنّ الرّجل ليتكلم بالكلمة من سَخَطِ الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا» فقول الشيخ رحمه الله (يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل) من جهة أنه لا يلقي لها بالا؛ لأنه لا يعلم أنها مكفرة فقوله عليه الصلاة والسلام لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا يعلم أنه منهي عنها لكن لا يلقي لها بالا من شدة الخوف منها، لهذا قال (فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه) بكلمة يحصل الكفر، سواء كان معتقدا لها؛ يعني لما دلت عليه، أو كان قوله لهذه الكلمة من الكفر بالله ناتج عن الإعراض عن دين الله وهو متمكن من معرفته.
فإذن الإعراض لا يُعذر به العبد إذا كان إعراضا مع التمكن من المعرفة؛ عنده أهل العلم يمكنه أن يسألهم، عنده أهل الديانة يستطيع أن يبحث عن الحق، ثم هو لا يبحث عن ذلك، فهذا يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام (لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا) .
قال (وقد يقولها وهو جاهل فلا يُعذر بالجهل) لأنه أعرض مع تمكّنه من المعرفة، أعرض مع قرب الحجة منه، فجهله لا بسبب خفاء الحق أو بسبب وجود من ينبهه وإنما جهله بها لأجل الإعراض.
فإذن هنا نلحظ التفريق في الجهل ما بين الجهل الذي سببه عدم وجود من ينبه بالحق، والجهل الذي سببه الإعراض.
¨ فالجهل الذي سببه الإعراض مع وجود من ينبه هذا لا يعذر به العبد.
¨ وأما الجهل الذي يكون لأجل عدم وجود من ينبه فإنه يعذر به حكما في الآخرة حتى يأتي من يقيم عليه الحجة، ولا يعذر به في أحكام الدنيا، فهو على كل حال متوعد هذا التوعد العظيم.


Citar:
Bin Baz:

http://www.binbaz.org.sa/display.asp?f=bz01871

حكم العذر بالجهل في العقيدة

س : ما رأي سماحتكم في مسألة العذر بالجهل ، وخاصة في أمر العقيدة ، وضحوا لنا هذا الأمر جزاكم الله خيرا؟

ج : العقيدة أهم الأمور وهي أعظم واجب ، وحقيقتها : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ، والإيمان بأنه سبحانه هو المستحق للعبادة ، والشهادة له بذلك وهي شهادة أن لا إله إلا الله يشهد المؤمن بأنه لا معبود حق إلا الله سبحانه وتعالى ، والشهادة بأن محمدا رسول الله أرسله الله إلى الثقلين الجن والإنس وهو خاتم الأنبياء كل هذا لا بد منه ، وهذا من صلب العقيدة ، فلا بد من هذا في حق الرجال والنساء جميعا ، وهو أساس الدين وأساس الملة ، كما يجب الإيمان بما أخبر الله به ورسوله من أمر القيامة ، والجنة والنار ، والحساب والجزاء ، ونشر الصحف ، وأخذها باليمين أو الشمال ، ووزن الأعمال . . . إلى غير ذلك مما جاءت به الآيات القرآنية والأحاديث النبوية .

فالجهل بهذا لا يكون عذرا بل يجب عليه أن يتعلم هذا الأمر وأن يتبصر فيه ، ولا يعذر بقوله إني جاهل بمثل هذه الأمور ، وهو بين المسلمين وقد بلغه كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، وهذا يسمى معرضا ، ويسمى غافلا ومتجاهلا لهذا الأمر العظيم ، فلا يعذر ، كما قال الله سبحانه : أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا

وقال سبحانه : وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ وقال تعالى في أمثالهم : إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ

إلى أمثال هذه الآيات العظيمة التي لم يعذر فيها سبحانه الظالمين بجهلهم وإعراضهم وغفلتهم ، أما من كان بعيدا عن المسلمين في أطراف البلاد التي ليس فيها مسلمون ولم يبلغه القرآن والسنة - فهذا معذور ، وحكمه حكم أهل الفترة إذا مات على هذه الحالة الذين يمتحنون يوم القيامة ، فمن أجاب وأطاع الأمر دخل الجنة ومن عصا دخل النار ، أما المسائل التي قد تخفى في بعض الأحيان على بعض الناس كبعض أحكام الصلاة أو بعض أحكام الزكاة أو بعض أحكام الحج ، هذه قد يعذر فيها بالجهل .

ولا حرج في ذلك ؛ لأنها تخفى على كثير من الناس وليس كل واحد يستطيع الفقه فيها ، فأمر هذه المسائل أسهل . والواجب على المؤمن أن يتعلم ويتفقه في الدين ويسأل أهل العلم ، كما قال الله سبحانه : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ويروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لقوم أفتوا بغير علم ألا سألوا إذ لم يعلموا إنما شفاء العي السؤال وقال عليه الصلاة والسلام : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

فالواجب على الرجال والنساء من المسلمين التفقه في الدين ؛ والسؤال عما أشكل عليهم ، وعدم السكوت على الجهل ، وعدم الإعراض ، وعدم الغفلة ؛ لأنهم خلقوا ليعبدوا الله ويطيعوه سبحانه وتعالى ولا سبيل إلى ذلك إلا بالعلم ، والعلم لا يحصل بالغفلة والإعراض ؛ بل لا بد من طلب للعلم ، ولا بد من السؤال لأهل العلم حتى يتعلم الجاهل .


Citar:
Rajihi:

http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?actio...asalh00037.Htm

العذر بالجهل في المسائل التي لا تخفى في العادة
السؤال السادس والثلاثون:

هل هناك فرق بين المسائل التي تخفى في العادة وبين التي لا تخفى كمسائل التوحيد؟

الجواب:

نعم، الجهل الذي يعذر فيه الجاهل لا يعذر في الأشياء الواضحة، إنما الجاهل الذي يُعذر يُعذر في الأشياء التي تخفى على مثله، فلو كان هناك إنسان يعيش بين المسلمين ثم فعل الزنا فلما عوقب قال: إني جاهل؛ فلا يقبل منه؛ لأن هذا أمرٌ واضح، أو تعامل بالربا وهو يعيش بين المسلمين لا يقبل منه، أو عبد الصنم وهو يعيش بين المسلمين في مجتمع موحِّد لا يقبل منه؛ لأن هذا أمر واضح، لكن لو أسلم كافر في مجتمع يتعامل بالربا ويرى الناس يتعاملون بالمعاملات الربوية ثم تعامل بالربا وقال: إنه جاهل، فهذا مثله يجهل هذا الشيء، أو نشأ في بلاد بعيدة ولم يسمع بالإسلام وليس عنده وسائل هذا معذور.

أما الإنسان الذي يفعل أمرا معلوما واضحا وهو بين المسلمين فهذا لا يُعذر، فلا بد أن تكون المسألة التي يُعذر فيها دقيقة خفية تخفى على مثله، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين في قصة الرجل الذي أمر أهله أن يحرقوه وجمع أهله حينما حضرته الوفاة وقد كان مسرفا على نفسه فجمع أولاده عند وفاته وقال: أَيُّ أبٍ كنت لكم؟ فأثنوا خيرا، فقال لهم: إنه لم يفعل خيرا قط، وإن الله إن بعثه ليعذبنه عذابا شديدا فأخذ المواثيق على بنيه أنه إذا مات أن يحرقوه ثم يسحقوه ثم يذروه في البر، وفي بعض الروايات يذرُّوا نصفه في البر ونصفه في البحر وقال: لئن قدر الله عليَّ ليعذبني عذابا شديدا ففعلوا به ذلك، وفي الحديث أن الله أمر كُلًّا من البر والبحر أن يجمع ما فيه وقال الله له: قم فإذا هو إنسانٌ قائم فقال له: ما حملك على ذلك؟ قال: خشيتك يا رب؛ فرحمه الله، وهذا الحديث فيه كلام لأهل العلم فبعض العلماء يقول: هذا في شرع من قبلنا.

وأُجيب بأجوبة ولكن أصح ما قيل فيه ما قرَّره شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذا الرجل إنما فعل ذلك عن جهل ، وأنه ظن أنه يفوت الله إذا وصل لهذه الحالة، فالرجل غير منكر للبعث، وغير منكر لقدرة الله، وهو يعلم أنه لو تُرِك ولم يُحرق ولم يُسحق فإن الله يبعثه يعتقد هذا، لكنه أنكر كمال تفاصيل القدرة، وظن أنه إذا وصل لهذه الحالة وأُحرق وسُحق وذُرّ أنه يفوت على الله ولا يدخل تحت القدرة، والذي حمله على ذلك ليس هو العناد ولا التكذيب وإنما الجهل مع الخوف العظيم فغفر الله له، فلو كان عالما ولم يكن جاهلا لم يُعذر، ولو كان معاندا لم يُعذر ولكنه ليس معاندا ولا عالما فاجتمع فيه الجهل والخوف العظيم، فرحمه الله وغفر له، فهذه مسألة خفية دقيقة بالنسبة إليه.

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه،،،

http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?actio...asalh00015.Htm

ما حكم من يدعو غير الله وهو يعيش بين المسلمين وبلغة القرآن، فهل هذا مسلم تلبس بشرك أم هو مشرك؟

الجواب:

هذا الشخص مشرك؛ لأنه غير معذور إذا كان يعيش بين المسلمين ؛ لقول الله -عز وجل-: وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ فمن بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة، وقال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا فمن بلغه القرآن وبلغته الدعوة وفعل الشرك وهو يعيش بين المسلمين فإنه مشرك.

وقال بعض أهل العلم: إن الشخص إذا كان يخفى عليه ما وقع فيه من الشرك بسبب دعاة الضلال والإشراك وبسبب كثرة المضلين حوله وخفي عليه الأمر فإنه في هذه الحالة يكون أمره إلى الله -عز وجل- فيكون حكمه حكم أهل الفترة إذا لم يعلم، ولكنه إذا مات يعامل معاملة المشركين فلا يُغسَّل ولا يُصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين في مقابرهم.

فالمقصود أن الأصل أنه لا يعذر لكن لو وجد بعض الناس خفي عليه بسبب دعاة الشرك والضلال ولم يعلم قد يقال إنه معذور في هذه الحالة وأمره إلى الله تعالى، وبكل حال يجب عليه أن يطلب الحق، ويتعرف عليه، ويسعى له كما أنه يسعى في معيشته ويسأل عن طرق الكسب، فيجب عليه أن يسأل عن دينه ويسأل عن الأمر الذي أشكل عليه وكونه لم يسمع الحق ولم يقبل الحق وتصامم عن سماع الحق فليس هذا عذرا له، هذا هو الأصل.


---------------------------------------------------

http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?actio...asalh00036.Htm


نرجو التفصيل في مسألة العذر بالجهل؟

الجواب:

مسألة العذر بالجهل بيَّنها العلماء -رحمهم الله- وفصَّلها ابن القيِّم - رحمه الله - في طريق الهجرتين وفي (( الكافية الشافية ))، وذكرها أئمة الدعوة كالشيخ عبد الله أبابطين وغيرهم، وذكر ابن أبي العز شيئا منها في (( شرح الطحاوية ))، وخلاصة القول في هذا: أن الجاهل فيه تفصيل: فالجاهل الذي يمكنه أن يسأل ويصل إلى العلم ليس بمعذور فلا بد أن يتعلم، ولا بد أن يبحث ويسأل، والجاهل الذي يريد الحق غير الجاهل الذي لا يريد الحق، فالجاهل قسمان:

الأول: جاهل يريد الحق.
والثاني: جاهل لا يريد الحق، فالذي لا يريد الحق غير معذور حتى ولو لم يستطع أن يصل إلى العلم؛ لأنه لا يريد الحق، أما الذي يريد أن يعلم الحق فهذا إذا بحث عن الحق ولم يصل إليه فهو معذور، والمقصود أن الجاهل الذي يمكنه أن يسأل ولا يسأل أو يمكنه أن يتعلم ولا يتعلم فهو غير معذور.
أما الجاهل الذي لا يمكنه أن يتعلم فهو على قسمين:
جاهل لا يريد الحق فهو غير معذور.
وجاهل يريد الحق ثم بحث عنه ولم يحصل عليه فهذا معذور، والله أعلم.


He leido que algunos sabios no dicen esto, entre ellos Sheij Muhammad Ben Abdel wahab, me gustaria que me proporcionarais el Tawdih y k Allah os recompense. wa Asalam.

_________________
CONFERENCIA SOBRE EL TAWHID (MONOTEISMO ISLÁMICO):


26 Ene 2010, 04:37
Perfil WWW
Site Admin

Registrado: 24 Feb 2008, 19:28
Mensajes: 125
Nota Re: Las Fatawas de los sabios del Nachd
As salamu alaikum, inshaLlahsi hay algun herman@ que pueda traducir los textos y se recuarda a los herman@s que este es un foro para salafis de lengua hispana y que si ponen textos en la lengua original sea junto a la traducción. Que Allah les recompense a todos.


26 Ene 2010, 17:30
Perfil

Registrado: 29 Jul 2009, 13:31
Mensajes: 16
Ubicación: AlAndalus, Magrib Norte
Nombre: Muhammad Magribiu Andalusiu
Nota Re: Las Fatawas de los sabios del Nachd
Lo siento, si eso las puedo resumir.

Para los sabios del nayd, los hijos y nietos del sheijul Islam Muhammad Ben Abdel wahab, a raiz de estos articulos, parace entenderse que ellos distingian entre el juicio que se da en la tierra (hukm dahir) y el definitivo de Allah.Así todo quien callese en bid'a o shirk se le daba el juicio de Mubtadig (innovador) o mushrik respectivamente.

En el ultimo caso el juicio y trato de Mushrik significaba tratarle como un kafir mas, sin distinción de los judios y cristianos. No obstante de lo que se de grandes imames del pasado y el presente, entre ellos sheijul Islam Albani, Imam Uzaimin, jalid Ambari... eso no sería así:

Citar:
Preguntas sobre el Aquidah
Del sitio www.sahab.net

Traduccion de arabe a espanol por: Isa Holguin Al-Meksiki



Pregunta 1: Su Eminencia: ¿Será el que declara: “La ilaha ila Alláh” (No hay nada que merece la adoración en verdad excepto Alláh) considerado creyente?



Repuesta 1: Si el sirviente era politeísta y llega a la gente del Islam y declara: “La ilaha ila Alláh”, entra al Islam. Así que, si declara “La ilaha ila Alláh”, los musulmanes lo llaman a cumplir con los derechos del dicho “La ilaha ila Alláh”, por ejemplo, como el cumplimiento de todo lo obligatorio.



Así que esta persona con solo decir (y creer) “La ilaha ila Alláh, wa Muhammadan rasulullah” es musulmán sin ninguna duda. Y la prueba para eso es cuando Usamah (bin Zaid al Sahabi) mató uno de los politeístas (en una batalla) después de que dijo “La ilaha ila Alláh”, Usamah lo mató pensando que lo dijo por el miedo de la muerte. Así que el Mensajero (صلى الله عليه وسلم) le dijo: “¿Le examinaste el corazón?”. Significando: ”¿Pudiste examinarle el corazón para ver si lo dijo por miedo a la muerte o por que lo dijo creyendo con seguridad?”. Y el Profeta (صلى الله عليه وسلم) lo reprobó muy duro hasta que Usamah esperó no haber aceptado el Islam antes de esta situación.



Así que el significado del que declara “La ilaha ila Alláh” es que su sangre, su propiedad y su honor es protegido excepto con el derecho del Islam (las leyes islámicas). Después de eso se ve, si es que cumple con los requisitos de “La ilaha ila Alláh” si es musulmán realmente. Pero si es que contradice con un disentimiento que contradice el sentido de “La ilaha ila Alláh” y su significado, entonces la evidencias son establecidas sobre él, y si lo acepta, renuncia (a lo que estaba) y su arrepentimiento será aceptado, pero si lo rechaza, no será aceptado de él. Más bien, es reprobado hasta que regrese al Islam o es matado como Murtad (alguien que rechazo y dejó el Islam después de ser musulmán) sin nada de dignidad.



Sheik Zaid bin Muhammad Al-Madkhali.



Pregunta 2: Su Eminencia: ¿Será suficiente el dicho (el testimonio “La ilaha ila Alláh”) y la creencia en él, el primer pilar de los pilares del Islam o es necesario otras cosas para que complete la persona su Islam y su Imán (su fe o creencia)?



Repuesta 2: Con este pilar del Islam entra el incrédulo al Islam, y eso es testificar que no hay nada que merece la adoración en verdad excepto Alláh, solo y único, y que Muhammad (صلى الله عليه وسلم) es el Mensajero de Alláh, con sinceridad y con seguridad y con el conocimiento del sentido y actuar con el, si es que no creyó en el testimonio en el estado de su infidelidad. Después se le exige el Salat (oración) y el resto de los pilares de Islam y todos los mandatos. Y por eso cuando el Profeta (صلى الله عليه وسلم) envió a Muadh a Yemen le dijo: “Invítalos a que testifiquen que no hay nada que merece la adoración en verdad excepto Alláh y que Muhammad (صلى الله عليه وسلم) es el Mensajero de Alláh, y si hacen eso, enséñales que Alláh a hecho obligatorio la oración cinco veces, día y noche, y si te obedecen en eso, enséñales que Alláh a hecho obligatoria la caridad que se toma de los ricos y se da a los pobres”.



Así que no les ordenó con el Salat antes del orden de Tawhid, ni antes del orden de creer en el Mensajero (صلى الله عليه وسلم). Entonces a los incrédulos, se les pide que crean en el Tawhid de Alláh y tener Imán en el Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم). Y si reconocen y aceptan esto y se someten a Alláh, son reconocidos como musulmanes y para ellos es el veredicto de musulmán. Luego se les exige con el Salat y los demás mandatos y obligaciones del Din. Pero si resisten y se abstienen de cumplir los mandatos y las obligaciones, entonces les llegan otros veredictos. El que resiste de hacer el Salat y no lo hace, se le pide que se arrepienta. Y si se arrepiente es correcto y si no se arrepiente, es matado como Kafir (incrédulo) (el que lo mata es el Estado Islámico, no cualquier persona que lo quiera matar). El único que tiene este derecho a matarlo es el Estado Islámico, el líder de los musulmanes o quien el líder ponga para hacerlo, nadie más). Aunque no descree en la obligación del Salat, y esto es lo más correcto de las dos opiniones de los sabios grandes. Y si resiste de pagar el Zakat, y si insiste con terquedad y pelea sin darlo, igualmente (el Estado Islámico) hay que pelear contra esta persona o hacerlo que pague el Zakat, así como Abu Bakr y los Sahabah pelearon contra los que se resistieron a pagar el Zakat , y les dieron a esa gente el veredicto de Rida (apostasía). Pero si no pelea y no lucha, el líder lo obliga a que lo pague y lo reprende con un castigo de la Sharíah para prevenir que pase lo mismo. Y así igual se le exige al musulmán con ayunar el mes de Ramadán y hacer el Hayy si hay la habilidad y también todo de lo que Alláh (سبحأ نه و تعألى) le obligó Y también se le exige que deje todo lo que Allá (سبحأ نه و تعألى) le prohibió. Porque su entrada en la religión del Islam y su complacencia con Islam, es exigir esto. El que pospone algo de lo que Alláh obligó o el que practica algo de lo que Alláh prohibió, es tratado con lo que merece de la Sharíah. Pero si llega un Kafir (incrédulo) queriendo decir el Shahadatayn (el dicho “Ash-hadu an La ilaha ila Alláh, wa Muhammadan rasulullah”) en el estado de Kufr, se le exige que se arrepienta de su Kufr, de esas cosas que es obligatorio dejar, y no es suficiente al decir el Shahadatayn, porque el todavía puede decirlo en el estado de su Kufr, y no le sirve porque sus acciones no están de acuerdo al Shahadatayn. Así que, si el Kufr de él es la adoración de los muertos, o la adoración de los genios, o la adoración de los ídolos, o lo que sea de la creación, o exigir ayuda de ellos, es obligatorio para él que se arrepienta de eso y que lo deje, y que haga la adoración solamente para Alláh solo y único, y con eso entra al Islam. Y si es que su Kufr es que dejé de hacer el Salat, es obligatorio para el que arrepienta de eso y que empiece a hacer el Salat, si hace eso entra al Islam.



Igualmente si su Kufr es que dice y cree que el vino es permisible, y que la fornicación es permisible, es obligatorio que se arrepienta de eso y que deje esa creencia, y si se arrepiente de eso entra al Islam. Y así se le exige al Kafir que deje y que se arrepienta de las acciones o creencias de Kufr, que es obligatorio dejar, si hace eso entra al Islam.



Estos asuntos son obligatorios para el estudiante o para al que busca el conocimiento, el ponerle mucha atención y conocer esto muy bien con certeza. Los sabios han explicado estos asuntos en sus libros en el capitulo que se llama “Bab Al-Murtad” (el capítulo del apóstata), es un gran capítulo, y es necesario para al que busca el conocimiento, alimentarse con esto y leerlo mucho, y Alláh es el que da la prosperidad.



Sheik Abdul-Aziz bin Abdullah bin Baz.



Pregunta 3: Su Eminencia: Aparecen unas personas los “Nawaqid Al-Islam” (las cosas que invalidan el Islam), y entonces, ¿cual es el veredicto para el que cae en los Nawaqid Al-Islam? ¿Es obligatorio para el que ve la persona que cae en estas cosas hacerle Takfir (decir que el es Kafir) al mismo, después de avisar, o no es permitido hacer el Takfir el solo?



Repuesta 3: En esto no hay dudas que, es muy posible que hay gente que se cae en los Nawaqid Al-Islam (cosas que invalida el Islam) por la razón de ser ignorante de lo que invalida el Islam, y con eso sale del Islam sin tener esa intención. Y por esa razón es legislado el Amr bil-Maruf Nahi anil-Munkar (ordenar lo bueno y prohibir lo malo), y es legislado el Nasihah (consejo), y Talim (educación). Así que el que mira de su hermano una acción o que escucha algo de él, de los acciones que invalida su Imán (creencia) o que invalide su Islam, debe procurar en darle dirección y guía con consejos buenos a lo que es mas correcto, y no correrlo como incrédulo o tratarlo con severidad antes de clarificar las pruebas para que sea iluminada la apunta o destina.



Así que la clarificación es necesario e importante, y no hay que tardar en darlo. Y después aparece la condición del aconsejado. Si llega a hacer otro error igual, dejará el error para lo correcto y de lo falso a la verdad. Y si continua igual en lo que estaba, y niega los consejos de los consejeros y abandona la educación islámica de los sabios, en verdad se ha oprimido él solo.



Con respecto al veredicto de infidelidad sobre el y su conocimiento:

Si es que la invalidación de acción invalidó su Islam completamente, entonces se le dice a él: “Esta acción es Kufr (incredulidad) o es Shirk akbar (politeísmo mayor)”. Y si no es así, entonces hay que explicarle lo peligroso y no se le dice que sea kafir, porque puede ser que un día cambie de su camino desviado al camino correcto. Pero si es clarificado con pruebas que la acción que hizo o el dicho que dijo es kufr (y rechaza), sale de la religión del Islam, y no hay daño ni reproche al decirle: “Esa acción es kufr y quien hace esa acción es kafir”.



Y lo que sabemos es que, esta es la manera de los Salaf Salih y los que le siguieron después. La gente esta en la gran necesidad de dirección, aviso y educación, junten con pruebas de la Sharíah y junten con sinceridad y fidelidad a quien cumple con esta necesidad. Y también de no tener dilación por ser tímido de alguien o por ser desesperado de su aceptación. Esto no se debe hacer.



Así que, quien vea a alguien o a un grupo, haciendo algo malo de los pecados, sea acción incrédula, hipocresía, bidah, un pecado grande de los grandes pecados o un pecado menor, es necesario ofrecer el consejo o aviso de modo correcto, para que el avisador gane una gran recompensa y para salvar al que esta aprendiendo y al ignorante de la ignorancia en que se encuentra y de los efectos malos y de los castigos dolorosos.



Sheik Zaid bin Muhammad Al-Madkhali.


Preguna 4: Su Eminencia, que Alláh le de todo lo bueno, ¿tendrá la gente de Tawhid (Ahlu Sunnah wal Yama-ah) necesidad de utilizar la fuerza con el asunto del Tawhid? Porque hay gente que protesta y dice que los capítulos del Corán que eran revelados en Madinah no son concentrados en Tawhid considerando que ellos eran Ahlu-Tawhid (gente de Tawhid). Así que, ¿qué respuesta tiene de este asunto? Que Alláh los proteja.



Repuesta 4: Yo no dudo de que la gente tiene necesidad de comprender el asunto del Tawhid en cada tiempo y lugar, y en cada nivel de los diferente niveles que la gente necesitan entender el Aqidah , el entendimiento correcto. Podemos decir que la gente en verdad esta dividida en dos:



La primer división: A los que Alláh les dio un gran porción del conocimiento. Esta división, es urgentemente requerida hablar en detalle acerca del entendimiento del Aqidah, y el entendimiento de lo que contradice el Aqidah, y propagar el Aqidah correcto, y refutar a la gente que cubre la verdad y envuelve la gente en dudas, y hacen esto guiando la gente hasta que el Aqidah llegue a ser completamente claro.



La segunda división: A la gente en general, y aquí también hay una gran necesidad de recordar y enseñar el Aqidah de tiempo a tiempo, y seguir y repetir la enseñanza del Tawhid y lo que contradice el Tawhid del politeísmo con los diferentes tipos de Shirk y ejemplos.



Generalmente la Ummah (nación) no puede abstraerse del estudio del credo del Tawhid, no puede abstraerse de hacer el esfuerzo para leer los libros que han escrito estudiosos del Aqidah correcto en cada aspecto. Y yo lo que se es, que el Alim (el sabio) puede ser que llegó a ser un estudiante por cincuenta años y lo verás que él mismo se ve que tiene necesidad de entender y saber el Aqidah con el entendimiento correcto. Y probablemente unos de los asuntos dudosos le regresa a él, y él ha vivido todo sus años como Muwayid (el que adora Alláh solo y no hace Shirk) y sabio del Tawhid y ha refutado cada asunto dudoso que es conectado a lo que daña al Aqidah, pero le llegan unos asuntos que son conectados al Aqidah y se detiene y empieza hacer un estudio regresando a su biblioteca y buscando en sus libros lo que le hace falta. Y hace esto hasta que resuelve el problema que le llegó. Y esto lo saben los estudiantes del conocimiento y no son ignorantes de esto.



Y de este principio y sobre este base, la comunidad no puede abstraerse, ni el individual de los hombres de la Ummah o de las mujeres del Ummah, no puede abstraerse de hacer esfuerzo por aumentar el conocimiento del Aqidah hasta que obtiene un gran porción de este principio de los principios y de este conocimiento, el que Alláh (سبحأ نه و تعألى) lo ha hecho la llave del Yanah (Paraíso) y la razón para la Shifa-ah (intercesión), y el protector de la sangre, y el protector del honor, y el protector de la propiedad y fondos, y el distingue al infiel y al musulmán.



Así que, el que dice, la gente que ha estudiado el Aqidah en una clase o en un mes o un año, de verdad no tienen necesidad de los estudios en Aqidah o buscar el estudio de Tawhid o la escritura de ello o composición de este gran estudio, el que diga esto no tiene pruebas ni razón en lo que dice. Y por eso el que quiera explorar y contar los libros publicados de Aqidah del asunto del Tawhid, verdaderamente va a hallar cientos de libros entre los muy largos y muy cortos, y entre los que solo vienen con texto y los que vienen con explicaciones, y entre los que son escritos en la forma de pregunta y respuesta, y entre los que son escritos en la forma de poesía o prosa. Este asunto no está escondido de ustedes.



Así que, no tiene razón ni punto seguro el que dice, es suficiente un tiempo corto para entender el conocimiento del credo islámico, y después no es necesario regresar al estudio del Aqidah, ni en la enseñanza ni en la propagación. Así que es necesario entender esto y hay que abandonar los dichos de los que desilusionan (nos invitan a no) de aumentar el conocimiento de este gran asunto. Y Alláh es el gran Sabio de todo y sabe mejor.





Sheik Zaid bin Muhammad Al-Madkhali.


¿Hemos de entender estas opiniones como un error de esto sabios del nayd? ¿donde puedo encontrar una explicación detallada de este tema?

Barak Allah Fikum y perdonenme no haber explicado antes, wa assalam.

_________________
CONFERENCIA SOBRE EL TAWHID (MONOTEISMO ISLÁMICO):


31 Ene 2010, 02:14
Perfil WWW

Registrado: 29 Jul 2009, 13:31
Mensajes: 16
Ubicación: AlAndalus, Magrib Norte
Nombre: Muhammad Magribiu Andalusiu
Nota Re: Las Fatawas de los sabios del Nachd
bismilah


Siguiendo con el estudio del tema del imam y el kufr en el pensamiento de los sabios del Nayd, procederé a apuntar una serie de consideraciones, sobre el porque la opinión no ha de ser considerada sino como un iytihad de estos grandes sabios que pueden a veces acertar y a veces fallar, como muy probablemente sea este caso.

Preguntas relativas al Shirk

Tomado de: http://www.furqaan.com/sunnah/ibntaymiyah_01.htm

Traducido por: Musa Abdullah Reyes.

Para: http://www.islammexico.net





Pregunta 1: Si un musulmán comete una forma de Shirk Mayor, pero él es ignorante de que lo que está haciendo es un pecado, ¿su ignorancia lo salva de convertirse en un Kafir o es la excusa de la ignorancia no aplicable para las formas de Shirk Mayor?



Respuesta 1: El Imám Al-Qurtabi (رحمه الله) bellamente explica uno de los principios del “Usul” de la Ahlus Sunnah wal Yama-ah con respecto al Imán (creencia) y Kufr (incredulidad). Él (رحمه الله) dice en su Tafsir de Surat-al-Huyurat: “Y Su dicho:

No sea que sus hechos se vuelvan vanos y ustedes no lo perciban (Huruyat 49:2).



No significa que una persona se vuelve un Kafir sin conocimiento, desde que justo como una persona no se vuelve un creyente excepto a través de escoger el Imán sobre el Kufr, entonces similarmente un Creyente no se vuelve un Kafir sin intentar y escogiendo el Kafir, hay Iyma sobre esto”. De Al-Yami li Ahkamil-Quran (7/6128) de Al-Qurtabi.



También el “Hukm” (regla) de un musulmán quien dice o hace una acción de Kufr Mayor por la “ignorancia” es diferente de un musulmán quien SABE lo que él ha hecho, como fue explicado por el Sheik-ul-Islam Ahmad Ibn Taymiyah (رحمه الله) quien dijo:



“Un cierto dicho (o acción) puede ser Kufr y así está declarado irrestrictamente que el que lo hace es un Kafir y es dicho: Aquel quien dice esto (la declaración de Kufr), entonces él es un Kafir. Pero una persona en particular quien ha dicho que NO es juzgado como un Kafir sino hasta la prueba, cuyo negador es un Kafir, es establecido contra él, y esto es como los textos amenazan, desde que Alláh (سبحأ نه و تعألى) dice:



“Verdaderamente aquellos quienes injustamente coman de la propiedad de los huérfanos, ellos comen un fuego en sus vientres, y ellos serán quemados en un Fuego abrasador” (An Nisaa:10).



Así que esto y ello es como de la amenaza textual son verdad, pero nosotros no atestiguamos que una cierta persona en particular recibirá aquello lo cual es amenazado, así que nosotros no atestiguamos que ninguna persona en particular de entre la gente de la Qiblah entrará al Fuego, desde que la amenaza no puede ser llevada contra él debido a la ausencia de na de sus condiciones de presencia de algo para prevenirlo desde que quizá su prohibición nunca lo alcanzó, y quizá él se arrepentirá de ello, o quizá él tiene grandes hechos buenos, suficientes para limpiarlo, o quizá juicios detrás de él por los cuales tiene que expiar, o quizá un aceptable intercesor de si lado (en el Día de la Resurrección). Y similarmente aquellos dichos, el que habla de de lo cual es un Kafir, quizá los textos los cuales convidan la verdad no lo alcanzaron, o quizá lo alcanzaron, pero él no los tomó como auténticos o no les entendió, o quizá él tuvo una duda por la cual Alláh lo excusará; así que si un creyente se esfuerza por llegar a la verdad, pero él comete un error, entonces Alláh perdona su error cualquiera que sea en los asuntos de creencia o acción; esta es la posición (Iyma) de los Compañeros del Profeta (صلى الله عليه وسلم) y el (Yamhur) gran mayoría de los escolares del Islam”. Maymu ul Fatawa (3/345).



Aquí, el Sheik-ul-Islam (رحمه الله) le explica otro (asunto) del “Usul” del Dinn (al-Islam) y que es, antes de que un musulmán en lo individual pueda ser pronunciad como un Kafir, el Huyah (prueba o argumento) tiene que ser declarado contra él primero.





Pregunta 2: Si una persona comete Shirk Mayor a sabiendas, por ejemplo, él SABE que eso es Shirk Mayor, pero él no cree o declara que eso es Halal ¿él se vuelve un Kafir fuera del manto del Islam?



Repuesta 2: Diferente a la pregunta de la primera parte de este envío, este musulmán SABE (arafu) lo que él está haciendo o diciendo. Así que ¿es el “Hukm” sobre él el mismo o diferente?



El Sheik-ul-Islam (رحمه الله) da una bella explicación del “Tafasil” (detalles) de las reglas sobre tal persona. Ahmad Ibn Taymiyah (رحمه الله) dijo en su gran libro “Manhay us-Sunnah” (5/130-131):



“Y no hay duda de que uno quien no cree (Itaqada) en la obligación de juzgar por lo que Alláh ha revelado sobre su Mensajero es un Kafir (incrédulo). Por lo tanto, aquel quien lo declara Halal (istihala) para juzgar entre la gente con lo que él considera que es la justicia, sin seguir lo que Alláh ha revelado, entonces él es in incrédulo”. Después de algunas palabras él dijo: “Porque mucha gente ha aceptado el Islam pero junto con esto ellos no juzgan excepto por sus costumbres naturales (heredadas), aquellos los cuales son ordenados por aquellos a quienes obedecen. Así que si ellos SABEN (arafu) que no es permisible juzgar excepto por lo que Alláh ha revelado y no se adhieren a ello, pero de hecho DECLARARON que ello era legal (istahalu) por ellos mismos el juzgar en oposición a lo que Alláh ha revelado, entonces ellos son incrédulos. Y si no (lo declararon legal por ellos mismos), entonces ellos son (meramente) gente ignorante, justo como aquellos cuyo asunto ha sido discutido”.



El Imám Muhammed Ibn Ibrahim (رحمه الله) discute ante los Gobernantes quienes están en la citación de SABER que ellos están gobernando por las leyes hechas por los hombres y él (رحمه الله) dijo:



“Y similarmente, más importante que ello, es lo que los desviados, heréticos y orientalistas están entrando en ideas y pensamientos de los musulmanes causando dudas acerca de los fundamentos de su religión y causándoles el desvío de la Sunnah de su Profeta (صلى الله عليه وسلم) y su Sharía, y juzgar por la ley secular la cual está en oposición a la Sharía Islámica. Y la más importante (parte de todo esto) está siendo informado con el fundamento del Tawhid, aquello con lo cual Alláh envió a su Mensajero (صلى الله عليه وسلم), para actualizarlos an ambos, palabra y hecho, y para pelear en contra de todo lo que se oponga a ello tal como el Shirk Mayor lo cual expulsa de la religión o la variedad de formas menores de Shirk. Esto es la actualización de La ilaha ilalaha”. La actualización del significado de “Muhammad es el Mensajero (صلى الله عليه وسلم)” es de juzgar (dirigiéndose) hacia esta Sharía y confinarse a uno mismo a ello, y rechazar cualquier cosa que esté en oposición a ello de entre las reglas (qawanin) y regulaciones y todas aquellas cosas que para las cuales Alláh no ha revelado ninguna autoridad. Y aquel quien juzga por ellas (Hakama Biha) o se refiere a ellas (Hakama ilaiha); por el juicio mientras se cree (mutaqidan) en lo correcto (sihah) de aquello o la permisibilidad (para juzgar por ello) (yawaz), y entonces él es un Kafir con el Kufr que expulsa de la religión. Y si él hace eso sin creencia (Itaqada) en su corrección y (con respecto a ello) permisible el juzgar por ello (yawaz), entonces él es un Kafir, con el Kufr en acción, lo cual no expulsa de la religión. Majmu Fatawa Ibn Ibrahim (1/80).





Pregunta 3: ¿Cuándo y bajo qué condiciones el Shirk menor toma a una persona fuera del manto del Islam?



Respuesta 3: Imám Ibn ul Qayim explicó:



“Una persona puede tener en él AMBOS Kufr (menor) e Imán; y Shirk (menor) y Tawhid; Taqwa y pecado; e Hipocresía e Imán; esto es uno de los grandes principios de la Ahlus-Sunnah y esto está en desacuerdo con la gente de la Innovación, tales como los Khawarish, los Mutazilah y los Qadariyah. Y la pregunta del florecimiento de aquellos quienes han cometido pecados mayores (procedentes) del Fuego; y no residiendo ahí por siempre, está construido sobre este principio; y ello es mostrado en el Corán, la Sunnah, la Fitrah y el Iyma de los Sahaba.



Alláh, el Más Alto, dice:



“Y la mayoría de ellos no creen en Alláh, excepto que ellos le atribuyan socios (a Él)” (Yusuf 10:106).



Así que Alláh, el Único Libre de Todos los Derechos afirmó la creencia para ellos junto con el Shirk.



Alláh, el Más Alto, dice:



“Los beduinos dicen: “Creemos”. Di:”Ustedes no creen, sino que solamente dicen: “Nosotros nos hemos sometido (en Islam)”, porque la Fe aún no ha entrado a su corazones. Pero si ustedes obedecen a Alláh y a su Mensajero, Él no decrecerá nada en la recompensa por sus hechos. Verdaderamente Alláh es el Perdonador, el Más Misericordioso” ” (Al-Huyurat 49:14).

Así que él afirmó el Islam y la obediencia hacia Alláh y Su Mensajero mientras se niega su Imán y lo que quiso decir es irrestricto y completo Imán, el cual merece el término no reservado como ocurre en:



“Aquellos quienes creen en Alláh y Su Mensajero, y no dudad, sino que se esfuerzan con su riqueza y sus vidas por la causa de Alláh” (Al-Huyurat 49:15).



Pero en el más correcto de los dos dichos ellos (los beduinos) no eran Munafiqs, más bien ellos eran musulmanes debido a su obediencia a Alláh y Su Mensajero, pero no eran creyentes, aún si ellos tuvieran algún Imán el cual los alejara de ser Kafirs”. (Kitab-us Salah (página 25).



Y finalmente, recuerden que con respecto a TODO el Shirk (menor o mayor) Alláh (سبحأ نه و تعألى) dice: “Él nunca perdonará el Shirk”, así que la mayoría de los Ulemáh han dicho que un musulmán quien cometa Shirk menor SERÁ castigado debido a la anterior declaración de Alláh (سبحأ نه و تعألى) y Alláh (سبحأ نه و تعألى) sabe mejor.



¿Hay algún pecado el cual si la persona lo comete él se vuelve un Kafir sin importar si él cree o no, o declara que eso es Hala, por ejemplo, un hombre teniendo relaciones sexuales con su madre?





Pregunta 4: Me fue dicho que el Tafsir de Ibn Kathir (رحمه الله) es dicho que un hombre tuvo relaciones sexuales con su madre y Rasululláh (صلى الله عليه وسلم) envió a un hombre para ejecutarlo sin preguntarle a la persona si él pensó que lo que él hizo era Halal. También me fue dicho que Ibn Kathir menciona que su propiedad fue confiscada y añadida al Bayt Al-Mal, lo cual fue un signo de que él fue llamado como un Kafir ¿Es cierto eso?



Respuesta 4: Alláh ha perdonado a esta Ummah por errores, incluyendo actos o declaraciones de Kufr MAYOR, si ellos fueron hechos por olvido, fatiga, excitación, locura, compulsión, confusión, inconsciencia etc. y hay muchos, muchos Ahadith del Profeta (صلى الله عليه وسلم), PERO si ninguna de estas excepciones están presentes, hay ciertas acciones o declaraciones las cuales EXPULSAN a un musulmán del Islam.



Ciertas acciones son justamente no posibles de un Mumin y como tal no es necesario el investigar el “Niyah” (intenciones) del que lleva a cabo tales acciones, tales como burlarse o maldecir de Alláh o el Mensajero (صلى الله عليه وسلم) una vez que ha sido establecido que ellos SABÍAN lo que estaban haciendo.



El Sheik-ul-Islam (رحمه الله) dijo:



“Aquel quien abusa (de Alláh) si él es un musulmán; entonces se vuelve un Kafir y es muerto; acerca de lo cual no hay desacuerdo; y esta es la posición de los cuatro Imams y otros y como ha precedido algunos tales como Ishaq Ibn Rahawaih y otros han declarado que hay Iyma acerca de eso” (As-Sarimul-Maslul ala Shatimar Rasul).



Y el Sheik-ul-Islam (رحمه الله) dijo acerca de quien abusó del Profeta (صلى الله عليه وسلم):



“Así que cualquiera quien abuse de él o hable mal de él; de entre aquellos quienes declararon que él era un Profeta, entonces aquello es una prueba de su creencia perversa y su Kufr; efectivamente ello es una prueba de su tomarlo (al Profeta) como una broma y una burla; así que si una prueba ha aparecido acerca de su estado interior entonces ninguna noticia es tomada de la apariencia exterior desde que nosotros sabemos que interiormente él es diferente” (As-Sarimul-Maslul ala Shatimar Rasul).



Con respecto al incidente mencionado en Ibn Kathir, esa “acción” de incesto es TAL PERVERSA que sin cuidado de QUIEN lo lleve a cabo (un musulmán o un Kafir) los Ulemáh han dicho que ellos deberían ser matados sin tener cuidado de eso; por la PERVERSIÓN del acto y para detener a otros de copiar esa perversión. Por ejemplo, algunos de los Sahaba (رضي الله عنهم) y los Tabeín (رضي الله عنهم) acostumbraban MATAR a algunos e los “Mubtadin (innovadores) NO porque ellos fueran Kafir o porque sus acciones fueran Kufr Mayor, sino para PREVENIR que la maldad de su acciones se difundiera en la Ummah.



Y Alláh (سبحأ نه و تعألى) sabe mejor.





Pregunta 5: ¿Cuál es la correcta explicación del hadith el cual reporta que Muadh bin Yabal (رضي الله عنه) pidió permiso a Rasululláh (صلى الله عليه وسلم) para hacer Sashda hacia él (y en otra narración Muadh hizo Suyúd)? También ¿Cuál es la explicación correcta del Hadith donde algunos Compañeros del Profeta (صلى الله عليه وسلم) le pidieron designar un árbol “bendito” para que ellos colgaran sus armas como los paganos de ese tiempo tenían un “árbol bendito” del cual ellos colgaban sus armas?



Respuesta 5: El que pregunta ha mencionado dos ejemplo de la Surah (biografía de los Salaf), buscando una explicación de ellos. Alláh (سبحأ نه و تعألى) causó que muchas situaciones de erigieran para “enseñar” a los Sahaba (رضي الله عنهم) y a nosotros el Dinn. Entre los numerosos beneficios derivados de estos dos Ahadith está “la EXCUSA de la ignorancia”. Yo, inshaAlláh, daré unos pocos más de ejemplos de los Nobles Sahaba (رضي الله عنهم) para incrementarnos en entendimiento, inshaAlláh.



Narró Ribi Ibn Hirash (رضي الله عنه): Uqbah (رضي الله عنه) dijo a Hudhayfah (رضي الله عنه): “¿No nos narrarán lo que oíste del Apóstol de Alláh (صلى الله عليه وسلم)?” Hudhayfah (رضي الله عنه) dijo: “Yo lo escuché diciendo: La muerte se acercó a un hombre y cuando él no tenía esperanza de sobrevivir, él le dijo a su familia: Cuando yo muero reúnan para mí mucha madera y hagan un fuego (para quemarme). Cuando el fuego haya comido mi carne y alcanzado mis huesos, tomen los huesos y tritúrenlos y esparzan el polvo resultante en el mar en un día caliente (o con viento). (Aquello fue hecho). Pero Alláh colectó sus partículas y (le) preguntó: “¿Por qué hiciste esto?”. Él replicó: “Por temor a Ti”. Así que Alláh lo perdonó”. (Bukhari 6/494), Nasai (4/113), Muslim (17/70), Ibn Mayah (3432) y Ahmad (2/269).



El Sheik-ul-Islam Ibn Taymiyah (رحمه الله) dijo acerca de este Hadith:



“Así que si este hombre pensó que Alláh no sería capaz de retenerlo si él hacía esto; tal que él pensó que Él no sería capaz de resurgirlo, y amos negando el poder de Alláh, el Más Alto y negar la resurrección de los cuerpos (aún si ellos son dispersados); eso es Kufr. Pero él, junto con esta creencia en Alláh y Sus Órdenes y por miedo de Él, siendo ignorante de aquello, se desvió y erró en ese pensamiento; entonces Alláh lo perdonó a él por eso. Y el Hadith muestra claramente que él esperaba que Alláh no lo resurgiera si él hacía eso, y eso es por lo menos dudar de la Resurrección y eso es Kufr si la prueba del Profeta es declarada contra aquel quien lo niega y él sería entonces juzgado como un Kafir (y claramente mostraría su falta de creencia en Allá. Y aquellos quienes explican este dicho “Si Alláh me toma” como que significa “Si Alláh me trata ásperamente”, entonces esto es incorrecto y torcer las palabras, porque él ordenó que fuera quemado y dispersado en orden de evitar ser reunido y resurgido, y si él afirmaba el poder de Alláh sobre él, entonces él no hubiera hecho eso, porque eso hubiera sido un sin sentido”. Maymu Al Fatawa (11/409).



De Aishah (رضي الله عهنا) quien narró esto: “¿No debería yo narrarles a ustedes (algo) de mí misma y del Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم)?”. Nosotros dijimos “Sí”. Ella dijo: “Cundo era mi turno para que el Mensajero e Alláh (صلى الله عليه وسلم) pasara la noche conmigo, él volteaba su lado, ponía su capa y se quitaba los zapatos y los ponía cerca de sus pies y extendía la esquina de su chal sobre su cama y entonces se acostaba hasta que pensaba que yo me había ido a dormir. Él tomaba su manto despacio y lo ponía sobre sus zapatos despacio y abría la puerta e iba hacia fuera y la cerraba bien, yo cubría mi cabeza, ponía mi velo y apretaba mi sobrecubierta en la cintura y entonces iba hacia fuera siguiendo sus pasos hasta que él llegaba a Baqi. Él se paraba ahí y se paraba por un largo tiempo. Él entonces levantaba sus manos tres veces y luego retornaba y yo también retornaba. Él apresuraba sus pasos y yo también apresuraba mis pasos. Él corría y yo también corría. Él venía (a la casa) y yo también venía (a la casa). Yo, de cualquier manera lo precedía y entraba (a la casa) y me acostaba en la cama, él (el Profeta (صلى الله عليه وسلم)) entraba a la casa y decía: “¿Por qué es, oh Aishah, que tú estás respirando fuertemente?”. Yo le dije: “No es nada”. Él dijo “Dime o el Sutil y Conciente me informaría”. Yo dije: “Mensajero de Alláh, pueden mi padre y madre ser un rescate para ti y entonces le dije (la historia completa)”. Él dijo: “¿Fue en la oscuridad (de tu sombra) aquello que yo vi enfrente de mí?”. Yo dije: “Sí”. Él me estrujó sobre el pecho, lo cual me causó dolor y entonces dijo: “¿Pensaste que Alláh y su Apóstol tratarían injustamente contigo?”. Ella dijo: “¿Alláh sabrá cualquier cosa que la gente oculte?”. Él dijo: “Sí”. (Muslim (7/43,44), an-Nasai (4/91,93), Ahmad (6/221) y Abdur-Razaq (6712)).



El Sheik-ul-Islam Ibn Taymiyah (رحمه الله) dijo acerca de este Hadith:



“Así que esta es Aishah (la madre de los creyentes) preguntando al Profeta (صلى الله عليه وسلم): “¿Alláh sabrá cualquier cosa que la gente oculte?”. Así que el Profeta (صلى الله عليه وسلم) le respondió: “Sí”; lo cual muestra que ella no sabía que Alláh conoce todo lo que la gente oculta, y aquello afirmando que después de que la prueba es declarada es uno de los Principios del Imán; y negar Su conocimiento de todo es como negar Su poder sobre todas las cosas”. Maymu al-Fatawa (11/409).



Abu Huraira (رضي الله عنه) dijo: La gente preguntó: “¡Apóstol de Alláh! ¿Nosotros veremos a Nuestro Señor, el Exaltado en el Día de la Resurrección?”. Él replicó: “¿Ustedes sienten algún problema en ver el sol en la tarde cuando no está nublado?”. Ellos dijeron: “No”. Él dijo: “Por Aquel en Cuya Mano mi alma está, ustedes no sentirán ningún problema en Verlo, excepto tanto como ustedes sientan en ver alguno de ellos” (Sahih: Abu Dawud (4703), At-Tirmidi (10/25-30); Ibn Mayah (148).



Así que este Hadith muestra que ellos eran ignorantes de la creencia que Alláh será visto hasta que ellos preguntaron al Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم), así que el Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم) les informó que ellos eran Bufar debido a eso y que ellos tenían que renovar su Islam; o él los excusó y les enseñó la verdad (y los asuntos relativos al Tawhid son muchos y algunos de ellos son conocidos por la gente en general, algunos son conocidos por los estudiantes y algunos son conocidos solamente por los escolares especializados); así que cómo puede este asunto ser decidido y dónde está la línea divisoria más allá la cual la ignorancia de aquellos asuntos hace a una persona un Kafir, y es el caso que una persona no se vuelve un creyente hasta que él aprende todos estos asuntos; y ¿porqué entonces es una persona juzgada para ser un musulmán simplemente por su dicho de la Shahada?



Abu Waqid Al-Laithi (رضي الله عنه) dijo: “Nosotros salimos junto con el Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم) hacia Hunain (y él recientemente había dejado el Kufr) y los Mushriks tenían un árbol de loto el cual ellos usaban para ser devotos hacia ellos mismos y sobre el cual ellos colgaban sus armas (y eso fue llamado “Dhatu Anwat”), así que nosotros pasamos por un árbol de loto y yo dije: “¡Oh Mensajero de Alláh! Haz para nosotros un “Dhatu Anwat” justo como ellos tienen un “Dhatu Anwat”, así que el Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم) dijo: “¡Alláh es el Más Grande! Estas son las maneras, tú has dicho, por Aquel en Cuya Mano está mi alma, justo como los hijos de Israel dijeron a Musa: “Haz para nosotros un dios, como ellos tienen dioses”, ustedes ciertamente seguirán las maneras de aquellos antes que ustedes” (Sahih: Ahmad (5/218), At-Tairmidi (9/2728) y Hasan: Ibn Abi Asim (76)).



Y este Hadith claramente muestra que algunos de los nuevos Compañeros, quienes apenas recientemente se habían vuelto musulmanes en la Conquista de Makkah, quienes aún no aprendían todos los asuntos relativos al Tawhid, pidieron al Profeta (صلى الله عليه وسلم) por un árbol para ser devotos hacia ellos mismos y para colgar sus armas sobre ello y para buscar las bendiciones de ello, justo como los Mushriks lo hacían; así que ¿el Profeta (صلى الله عليه وسلم) los declaró a todos ellos para ser Bufar y les informó que ellos habían dejado el Islam y que era obligatorio sobre ellos el arrepentirse y retornar al Dinn otra vez? ¿O él impuso el castigo de la apostasía sobre ellos, como sería demandado por aquellos quienes no excusan a uno ignorante de los asuntos del Tawhid? ¿O él los excusó debido a su ignorancia y les informó que aquello que estaban pidiendo era Kufr (y que fue lo que los hijos de Israel le pidieron a Musa (عليه سلم); y así declaró su dicho para ser Kufr pero él no los declaró a ellos para ser Kufar? Así que miren, que Alláh tenga misericordia sobre ustedes, y vean cuál de los dos es mejor guiado y una vía más correcta; y toda la alabanza es para Alláh quien nos guió hacia la Sunnah de Su Profeta (صلى الله عليه وسلم) y hacia la manera de aquellos a quienes Alláh nos ordenó seguir.



Ribi Ibn Khirash (رضي الله عنه) reporta de Hudhayfah ibn Al-Yaman (رضي الله عنه) del Profeta (صلى الله عليه وسلم):



“El Islam desteñirá justo como el teñido de una ropa se destiñe hasta que no sea conocido lo que es el Ayuno, ni la Oración, ni el Sacrificio, ni la Caridad, y el Libro de Alláh, el Altísimo y Majestuoso, será tomado en una sola noche para que así ni una sola aleya de ello permanezca; y entonces quedarán grupos de gente; los hombres y mujeres viejos (de entre ellos) dirán: “Nosotros encontramos a nuestros padres sobre este dicho: “La ilaha ilalláh”, así que nosotros lo decimos”.



Silan ibn Zifr (رضي الله عنه) dijo a Hudhayfah (رضي الله عنه):



“¿Cómo será que “La ilaha ilalláh” los beneficiará mientras ellos no sepan lo que es la Oración, ni el Ayuno, ni el Sacrificio, ni la Caridad?”.



Así que Hudhayfah (رضي الله عنه) se alejó de él; así que lo repitió tres veces y Hudhayfah aún se alejaba, entonces en la tercera vez, Hudhayfah (رضي الله عنه) volteó hacia él y dijo:



“Eso los salvará del Fuego, eso los salvará del Fuego, eso los salvará del Fuego” (Sahih: Ibn Mayah (4049) y al-Hakim (4/473)).



Este hadith es una clara prueba de que la ignorancia es una excusa cuando el conocimiento sea sacado, la ignorancia se vuelva difundida y la gente no conozca nada del Islam excepto la palabra del Tawhid; y ellos no sepan lo que es la Oración, el Ayuno o la Caridad, para no mencionar el resto de los Pilares del Dinn.



Abdullah ibn Abi Awfa (رضي الله عنه) dijo: “Cuando Muadh vino de Sham el se postró ante el Profeta (صلى الله عليه وسلم), así que él dijo: “¿Qué es esto, oh Muadh?”. Él replicó: “Yo vine a Sham y los encontré postrándose ante sus obispos y patriarcas; así que yo deseé hacer eso ante ti”. Así que el Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم) dijo: “Si yo hubiera ordenado a alguien postrarse ante otro alguien que Alláh, yo hubiera ordenado a la mujer el postrarse ante su esposo. Por Aquel en Cuya Mano está el alma de Muhammad, una mujer no cumple los derechos de su Señor hasta que ella cumple los derechos de su esposo, aún si él le pidiera a ella mientras estuviera sobre la joroba de un camello, ella no debería prevenirlo” (Sahih: Ibn Mayah (1853), ibn Hiban (1390).



Y el Hadith contiene una prueba clara de que aquel quien se postra ante otro que Alláh ignorante del hecho de que la postración (Sashda) es adoración la cual es para Alláh solo, entonces él no se vuelve un Kafir a través de eso y otras acciones de Kufr son para ser tratadas similarmente.



Ash-Shawkani (رحمه الله) dijo:



“Aquel quien se postra ante otro que Alláh debido a la ignorancia, no se vuelve un Kafir” Nailul-Awtar (6/210).



Narró Ar-Rabi (رضي الله عنها), la hija de Muawidh bin Afra (رضي الله عنه): “Después de la consumación de mi matrimonio, el Profeta (صلى الله عليه وسلم) vino y se sentó sobre mi cama tan lejos de mí como tú estás sentándote ahora, y nuestras niñas pequeñas comenzaron a golpear los tambores y a recitar versos elogiosos lamentándose por mi padre quien había sido muerto en la batalla de Badr. Una de ellas dijo: “Entre nosotros está un Profeta quien sabe lo que sucederá mañana”. Sobre eso, el Profeta (صلى الله عليه وسلم) dijo: “Abandonen este (dicho) y manténganse diciendo los versos los cuales ustedes han estado diciendo antes” (Bukhari (9/184)).



Así que el Profeta (صلى الله عليه وسلم) declaró que aquellos quienes clamaran que ellos conocían lo No Visto eran Kufar; mientras es obligatorio creer que solo Alláh, el Altísimo y Majestuoso, conoce lo no visto. Más bien él los excusó debido ala ignorancia y les dijo: “Nadie sabe lo que el día siguiente contiene, excepto Alláh”. Esta adición es reportada por Ibn Mayah (1897).



Abdullah Ibn Abas (رضي الله عنه) reporta que un hombre vino ante el Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم) y dijo: “Justo como Alláh y tú han deseado”. Así que él (صلى الله عليه وسلم) dijo: “¿Tú me has hecho un socio junto con Alláh? Di: “Justo como Alláh solo ha deseado” (Sahih: Ibn Mayah (117), Al-Bukhari en Al-Adabul-Mufrad (783) y Ahmad (1/214).



Así que este hombre igualó el Deseo de Alláh y el de Su Mensajero (صلى الله عليه وسلم) y esto es Kufr, como él (صلى الله عليه وسلم) dijo: “¿Tú me has hecho un socio junto con Alláh? Justo como Alláh solo ha deseado”. Y aún así, el Profeta (صلى الله عليه وسلم) no lo declaró para ser un Kafir; y todo lo de estas pruebas de entre la Sunnah pura son pruebas para la excusa de la ignorancia en asuntos del Tawhid, y hay también pruebas para mostrar que la ignorancia es una excusa en asuntos del Halal y el Haram.





A: El hombre quien vino al Profeta (صلى الله عليه وسلم) y confesó cuatro veces que él había fornicado, así que el Profeta (صلى الله عليه وسلم) le preguntó: “¿Tú sabes lo que es la fornicación?”. Él dijo: “Yo ilícitamente hice con ella lo que un hombre hace lícitamente con su esposa” (Famoso Hadith de Bukhari y Muslim).



Esto muestra que el castigo estatutario era aunado después de la posibilidad de que la ignorancia del hombre acerca de la fornicación y su prohibición era removida; pero aquel quien es ignorante de su prohibición es excusado debido a su ignorancia y el Imám Ibn al-Qayim (رحمه الله) dijo acerca de este Hadith:



“El castigo no es aunado sobre el ignorante de su prohibición desde que él (el Profeta (صلى الله عليه وسلم)) le preguntó a él (al hombre) acerca de la regla de la fornicación y él dijo: “Yo ilícitamente hice con ella lo que un hombre hace lícitamente con su esposa” (Zadul Ma-ad (5/33).



Y también es reportado de Uthman (رضي الله عنه) que él excusó a una joven esclava extranjera quien fornicó y clamó la ignorancia de Umar (رضي الله عنه) que él excusó a un hombre en Sham y no le inflingió el castigo cuando él clamó la ignorancia de la prohibición de la fornicación.





B: El Imám Al-Bukhari (رحمه الله) reporta que dos hombres elevaron sus voces en la Mezquita del Profeta (صلى الله عليه وسلم) así que Umar (رضي الله عنه) les dijo: “¿De dónde son ustedes?”. Ellos dijeron: “de At-Taaif”. Él (رضي الله عنه) dijo: “Si ustedes fueran de este pueblo yo los hubiera castigado por elevar sus voces en la Mezquita del Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم)”.



Al-Hafidh Imám Ibn Hayr (رحمه الله) dijo acerca de esta Hadith:



“Y ello muestra que el ignorante tiene una excusa, si es algo que posiblemente permanezca oculto”.





C: Narró Al-Mughirah (رضي الله عنه): Sad ibn Ubadah (رضي الله عنه) dijo: “Si yo viera a un hombre con mi esposa, yo lo golpearía (decapitaría) con el filo de mi espada”.



Esta noticia llegó al Mensajero de Alláh (صلى الله عليه وسلم) quien entonces dijo: “Ustedes gente están asombrados por la “Ghira” de Sad. Por Alláh, yo tengo más “Ghira” que él, y Alláh tiene más “Ghira” que yo, y por la “Ghira” de Alláh, Él ha hecho ilícitos los hechos vergonzosos y los pecados (intercambio sexual ilegal, etc.) hechos abiertamente y en secreto. Y no hay ninguno a quien le guste más que la gente se arrepienta hacia Él e implore su perdón más que a Alláh, y por esta razón Él envió a los advertidores y a los que dan las buenas noticias. Y no hay nadie a quien le guste ser alabado más que a Alláh; y por esta razón Alláh prometió otorgar el Paraíso (a los hacedores del bien)” (Al-Bukhari (traducción 9/378)).

Imám An-Nawawi (رحمه الله) dijo:



“No hay nadie para quien las excusas sean más amadas que Alláh, el Más Alto, así que la “excusa” aquí significa el dar una excusa y advertir antes de enviar el castigo, justo como Él, el Más Perfecto y Más Alto dice:



“Y Nosotros nunca castigamos hasta que Hayamos enviado a un Mensajero (para dar advertencia)” (Surat al Isra:77).

Que Alláh (سبحأ نه و تعألى) nos excuse por nuestros errores y nos bañe en Su Misericordia”.

Muhammad Aba Hamza
Medina islámica de Melilla

_________________
CONFERENCIA SOBRE EL TAWHID (MONOTEISMO ISLÁMICO):


01 Feb 2010, 05:31
Perfil WWW

Registrado: 23 Dic 2008, 20:21
Mensajes: 25
Nombre: um sumayyah al isbaniyyah francia
Nota Re: Las Fatawas de los sabios del Nachd
salam_wr_wb

barakallahu fik, ha intentado usted contactar al hermano abu ayub imam de lerida, hafidahullah, para preguntarle sobre este tema? es complejo y necesita la respuesta de un talib ilm o de un sabio
wa allahu alam

salam_wr_wb


04 Feb 2010, 12:36
Perfil

Registrado: 29 Jul 2009, 13:31
Mensajes: 16
Ubicación: AlAndalus, Magrib Norte
Nombre: Muhammad Magribiu Andalusiu
Nota Re: Las Fatawas de los sabios del Nachd
Assalamu alaicum hermana, gracias por responder haiiakil Allah!! No conozco a tal hermano, me encantaría ponerme en contacto con él bi Idnil Lah. En cuanto al tema me he percatado de su complejidad, y como me han instado algunos hermanos quizas deba explicarme un poco mejor.

Verá en Melilla se esta dando un intenso debate sobre este tema, concretamente sobre las concluciones a las que llegó el shaij saleh fawzan hafidaholah en el libro titulado "Gard Al yahl", algo así como "exposición sobre el tema de la ignorancia (como excusa)". Aquellos que acostumbran a llamar Yahmi al sheij Khalid Ambari y desviado al sheij Rabee, lo utilizan en contra de los salafies de Melilla y Nador; nos suelen llamar algo así como "Movimento Internacional Contemporáneo de Muryias" o simplemente Neo Muryias. Suelen aprovechar tambien las refutaciones del Consejo Permanente de Sabios Saudies a algunos estudiantes del imam Albani, para decir que hemos sido refutados por nuestros propios sabios.

Por supuesto eso es mentira y nosotros los Ahlu sunna de Melilla respetamos y seguimos a nuestros Mashaij y no los llamamos muryia ni jawariy como hicieron y siguen haciendo en todo el mundo los seguidores de Abaa Qatada, Abu Hamza, Abu Halimia el sirio, Safar Huwaili...

Tales personas de las que le hablaba al principio que no consideran como sabios al sheij Rabe, al sheij Ubaid, al sheij Ihiá Naymi... salen a nuestro encuentro a menudo con libros de nuestros mashaij como los sabios del Nayd y sabios saudies como sheij Saleh Fawzan, sheij al Gudaiián o con fatwas del consejo permanente, y nos suelen decir que sinceramente quieren saber la verdad y por lo que tienen en esos libros nosotros somos unos innovadores de la escuela de los muryia.

Evidentemente entiendo que existen fatwas generales, fatwas ambiguas, fatwas específicas a determinados sitios como Arabia saudi... pero existen otras fatwas que no lo son y parte importante de ellas las puede encontrar usted misma en el mencionado libro de nuestro imam el Dr Saleh Al Fawzan hafidaholah .

Por todo ello me puse a investigar el tema; pregunté a los estudiantes del conocimiento -con tazkia, concretamente del sheij Rabee- de la ciudad vecina de Nador, busqué entre mi colección de fatwas del sheij Albani, traté de encontrar libros que hablaran del tema... Y sin duda lo que mas me ayudó a tranquilizar mi corazón fue la colección publicada por Spubs titulada "En defensa del imam de la Sunnah":

http://www.salafipublications.com/sps//sp.cfm?subsecID=GRV07&articleID=GRV070007&articlePages=1


La conclución es que los salafies no tenemos otro Dios que Allah y por tanto nadie es infalible excepto el profeta Muhammad salaalahoalayhiwalsama , los sabios sunnies se pueden equivocar y eso no significan que su intención sea mala, entre los sabios hubo quien no alcanzó a saber de un determinado texto, hubo quien lo consideró débil cuando en realidad no lo era... como dijo el sheijul islam Ibn Taimiah.

El caso es que el profeta Muhammad salaalahoalayhiwalsama nos enseñó que cuando un sabio, esforzandose por saber la verdad, acierta tiene dos recompensas y si falla tiene una, !¿como puede quien tiene una recompensa por el iytihad ser un innovador?! Subhanallah!!

Lo mas importante para nosotros cuando halla Jilaf es aplicar el dicho de Allah nuestro señor:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً


Por supuesto el material en español es casi nulo lo cual me parece alarmante ya que esta es la principal arma de aquellos que tienen una enfermedad en el corazón para insultar a parte de la gente del conocimiento como el imam Albani y para adscribir la hizbia a los ahlu sunnah wal yama'a, separarlos de los sabios y del pueblo musulmán.

La posición de los sabios de nayd rahimaholah , hasta donde llega mi esfuerzo, no tiene precedentes, o sea es su iytihad personal con una sincera buena intención pero que concluyó en un error, y el sheij jalid Ambari, como intentaré traducir de él, se extiende en el analisis y la muestra de textos del Qur an, la Sunnah y los sabios de las generaciones intermedias y primeras, que claramente nos mostrarán los errores de tal planteamiento. Es decir que el planteamiento de los sabios de nayd y su adscripción de parte de quien procese la shahada a los Ahlul fatará (gente de la pureza) es un error.

Intentaré aportar todo lo que pueda de los sabios de los ahlu Sunnah wal Yama'a que demuestre que la ignorancia es una mani'a o impedimento para el takfir y por supuesto me gustaría que mis hermanos en minhay me ayudaran, que aportaran cualquier grabación de los sabios recurrente en el tema y por supuesto si vieran en mi cualquier fallo, antes de que corrieran por otros derroteros, contactaran conmigo y me lo dijeran, caracteristica del musulmán es la humildad y ruego a Allah que adorne mi personalidad con tan bello regalo.

Un hermano que os quiere por Allah
Muhammad Aba Hamza

_________________
CONFERENCIA SOBRE EL TAWHID (MONOTEISMO ISLÁMICO):


04 Feb 2010, 23:22
Perfil WWW

Registrado: 29 Jul 2009, 13:31
Mensajes: 16
Ubicación: AlAndalus, Magrib Norte
Nombre: Muhammad Magribiu Andalusiu
Nota Seguir el Coran y la Sunnah no es insultar a ningún sabio
Seguir el Coran y la Sunnah no es insultar a ningún sabio, porque esa es la escuela o madhab de todos nuestros sabios sunnies. Aqui les dejo mas material sobre la actitud de los salafies ante los temas de Jilaf como este, y sobre la importancia de seguir el dalil o argumento ante todo.

Lo que acontinuación sigue es solo parte de un extenso articulo publicado originalmente por Bakkah.net y traducido por los hermanos de Mexico (a los que desde aqui mando un abrazo). El Autor es el sheij Omar Bazmul, discipulo del Imam Rabe' hafidaholah .

bismilah


Así entonces, como para los musulmanes seguir un Madhab de Fiqh, como el Madhab Hanafi, el Madhab Maliki, el Madhab Shafi, o el Madhab Hambali, yo digo: La regla básica con respecto a este asunto es que un musulmán no es requerido paraseguir alguno de estos cuatro Madhabs.



El Mensajero (salallahu alaihi wa sallam) solamente llamaba a la gente a seguir el Libro y la Sunnah. Y él les clarificó que deben entender el Libro y la Sunnah como él y sus Compañeros lo entendieron. Él también enfatizó que nosotros sigamos a los Califas bien guiados. Esto remite el caso a toda la vía a la era de los cuatro Imams de Fiqh y otros. Nunca hubo ninguna obligación para los musulmanes para seguir cualquiera de estos Madhabs.



Así, que entonces, basado en esto, yo digo que la posición correcta es que el Islam no requiere que los musulmanes sigan uno de estos cuatro Madhabs. Y esto es claro, insha Alláh.



De cualquier manera, yo digo: El musulmán debería evaluarse a sí mismo. Si él encuentra que ha logrado el nivel de Ijtihad y él puede buscar en las evidencias, entonces él debe buscar en las evidencias y seguir lo que es claro para él de las evidencias, aún cuando la evidencia contradiga el Madhab Hanafi, Maliki, Shafi o Hambali. No hay peligro en ello, como lo importante es que siga la evidencia.



De cualquier manera, si un musulmán no es capaz de mirar en las evidencias y hacer Ijtihad, entonces es obligatorio para él preguntar a la gente de conocimiento, aquella conocida por su apego al Libro y a la Sunnah en la luz del entendimiento de los correctos Salaf. Esto está basado en la orden de Alláh:



“Entonces pregunten a la gente de conocimiento si ustedes no saben”.





Además, el musulmán común, quien no es capaz de buscar en las evidencias y hacer Ijtihad debe preguntar a la gente de conocimiento; y aprender los asuntos de su Religión que él necesita de ellos sin restringirse a sí mismo a un Madhab específico. De esta forma los Escolares dicen: El Madhab del común de los musulmanes es el Madhab de aquél quien da su Fatwa”.



Una última cosa antes de que me dirija a otro tema: En nuestro tiempo y en los tiempos antes que nosotros hay y hubo grandes escolares quienes se adscribieron a los Madhabs, mientras en realidad ellos seguían las evidencias. Su adscripción a su Madhab vino porque ellos estudiaron ese Madhab específicamente, o que ese Madhab fue lo común en su tierra. Así, a ellos les ha sido dada la adscripción al Madhab, no porque ellos fueran seguidores ciegos.



Así, esto es dicho acerca de Ibn Taymiyyah, por ejemplo, que él era un Hambali y la realidad era que él seguía las evidencias. Es dicho acerca de Ibn Al-Qayyim que él era Hambali también, y la realidad era que él seguía las evidencias. También es dicho que Ibn Abr era un Shafi y la realidad era que él seguía las evidencias. Es dicho de Al Laknawee que él era un Hanafi, y la realidad era que él seguía las evidencias. Y es dicho acerca de Sheik Ibn Baz y Sheik Ibn Uthaymin que ellos eran Hambalis, y la realidad era que ellos seguían las evidencias. Y es dicho que Sheik Muhammad Ibn Ibrahim era un Hambali, y la realidad era que él seguía las evidencias. Y es dicho que Sheik Al-Fawzan es un Hambali, y la realidad era que él sigue las evidencias.



El Manhaj de todos estos grandes escolares es dar veredictos de acuerdo a la evidencia. Cuando la evidencia vino a ellos, ellos la siguieron. Si ellos no tenían la evidencia, entonces darían un veredicto de acuerdo a su Madhab. Ellos clarificarían las reglas sobre algo basados en su Madhab.



Así que este es un punto muy importante para poner atención para cuando hablamos de adherirnos a un Madhab.



No decimos que cada uno debe ser Mujtahids y seguir las evidencias. Sin duda el común de la gente no es capaz de hacer Ijtihad y de buscar en las evidencias. Nosotros tampoco decimos que cada uno debe seguir un Madhab específico y seguirlo. Es más, lo que decimos es que quienquiera que sea capaz de buscar en las evidencias y trazar sus reglas de ellas, entonces debe hacer Ijtihad, buscando en ls evidencias y seguirlas.



Y su estatus de ser alguien quien hace Ijtihad y busca en las evidencias no lo previene de estar adscrito al Madhab que él estudió, o uno que era el común en su tierra, o uno que él ve como el que está más cerca de la verdad en general cuando él no es capaz de derivar una regla por sí mismo de las evidencias. Esto no lastima a alguien que es de aquellos quienes pueden hacer Ijtihad y seguir las evidencias.



Como para aquellos quienes no alcanzan este nivel, entonces debe preguntar a la gente de conocimiento, como Alláh el Exaltado dice:

“Entonces pregunten a la gente de conocimiento si ustedes no saben”[2].



Cuando él pregunta, debería hacer su mejor esfuerzo para asegurarse de que aquel al que le está preguntando es de la gente de conocimiento, y él no debería especificar que aquel que pregunta está adscrito a cierto Madhab. Es más, él debe seguir lo que el escolar dice dándole su veredicto, tanto como él esté sobre la evidencia; y Alláh sabe mejor.


Muhammad Aba Hamza
Medina Islámica de Melilla

_________________
CONFERENCIA SOBRE EL TAWHID (MONOTEISMO ISLÁMICO):


04 Feb 2010, 23:32
Perfil WWW
Mostrar mensajes previos:  Ordenar por  
Nuevo tema Responder al tema  [ 7 mensajes ] 


¿Quién está conectado?

Usuarios navegando por este Foro: No hay usuarios registrados visitando el Foro y 1 invitado


No puede abrir nuevos temas en este Foro
No puede responder a temas en este Foro
No puede editar sus mensajes en este Foro
No puede borrar sus mensajes en este Foro
No puede enviar adjuntos en este Foro

Buscar:
Saltar a: